السيد حسن الصدر
60
تكملة أمل الآمل
والتواريخ والحكايات والسوانح لا يتكلّم إلّا بما يعنيه ، دائم الاشتغال والتصنيف ، يدرّس في الفقه والأصول . تربّى على يده جماعة من المشتغلين حتى صاروا من أفاضل المحصّلين ، وبعد وفاة سيدنا الأستاذ رجع إليه في التقليد جماعة من الخواص معتقدين أعلميّته ، ولم تطل أيامه وعرض له مرض النسيان ، فامتنع من الفتيا وقبض الحقوق وخرج من النجف لتغيير الهواء ، وأقام بسامراء فازداد فيها ضعفه ومرضه . وتوفّي صبيحة يوم الأحد الثامن والعشرين من صفر من شهور سنة 1322 ( اثنتين وعشرين وثلاثمائة بعد الألف ) ، وهو في سنّ الكهولة ودفن في الرواق المطهّر بسرّمنرأى . والذي برز من مصنّفاته : 1 - شرحه على الشرائع سمّاه بمصباح الفقيه ، خرج منه العبادات في عدّة مجلّدات ، شرح ممزوج مشحون بالتحقيقات والتدقيقات وجيّد التنبيهات . وله : 2 - حاشية على رسائل الشيخ العلّامة المرتضى الأنصاري . 3 - كتاب البيع من تقريرات سيدنا الأستاذ العلّامة الشّيرازي . إلى غير ذلك من التعليقات وأجوبة المسائل ، وله تقريرات ما حضره على السيد الأستاذ في الأصول . 729 - حاج ميرزا آقا رضا بن الحاج ميرزا علي نقي بن الحاج ملّا رضا الهمداني نزيل طهران . عالم عامل فاضل كامل متبحّر واعظ خبير من نوادر العصر ، لا نظير له في طلاقة اللسان وحسن البيان وطول الباع وكثرة